قصة نجاح أولانريواجو، خريج برنامج التدريب الفني والمهني لعام 2017 في قطاع الزراعة
يُعد نقص مرافق التخزين إحدى المشكلات التي يواجهها المزارعون وموزعو المنتجات الزراعية. وتشير التقديرات إلى أن 40% من إجمالي الإنتاج الغذائي في نيجيريا هي الخسائر التي تحدث أثناء الحصاد وبعده.
بادر أولانريواجو صامويل فاليي بالمساهمة في حل المشكلة المتعلقة بقطاع التوابل والحلويات ضمن المنتجات الزراعية.
“لقد اتخذتُ قرارًا بأن أصبح رائد أعمال من أجل تطوير حلٍّ من شأنه الحد من الخسائر بعد الحصاد، وزيادة دخل صغار المزارعين، وتوسيع نطاق الحصول على أغذية عالية الجودة بأسعار معقولة، وخلق فرص عمل.”
بدأ إنتاج مسحوق الفلفل المعبأ في أكياس صغيرة، حيث كان يحقق متوسط دخل شهري قدره $100، وكان هو الموظف الوحيد في شركته. وبفضل الدعم الذي حصل عليه من خلال برنامج TEF في شكل رأس مال أولي، أصبح لديه حاليًا 30 موظفًا مباشرًا وأكثر من 80 موزعًا لمنتجاته في عدة مناطق في نيجيريا. ويبيع ما معدله 240,000 كيس من منتجه شهرياً، ويحقق دخلاً متوسطاً يبلغ $6000. وقد ساهم في تحسين سبل عيش أكثر من 20 مزارعاً صغيراً للفلفل، كما قدم تدخلات تمكينية للنساء في مجتمعه.
“لقد أحدثت تمويل البداية والتدريب والإرشاد فرقًا كبيرًا في حياتي. كما استفدتُ من منصة TEF لتوسيع شبكة علاقاتي وتنمية أعمالي.”
شارك أولارينواجو في المعرض التجاري الدولي السابع للزراعة في عام 2022، وشارك في مبادرة «التغذية من أجل» برنامج ريادة الأعمال في أفريقيا في عام 2021، شارك في برنامج التدريب العالمي على ريادة الأعمال الذي دعمته منظمة اليونسكو في عام 2019، كما شارك في برنامج «كيكستارت» التابع لمؤسسة «إنترناشونال بريويريز بي إل سي» في عام 2018.
في ملخص
بفضل الابتكار والتصميم والدعم الاستراتيجي المقدم من مختلف مبادرات ريادة الأعمال، لم يكتفِ أولانريواجو صامويل فاليي ببناء مشروع تجاري ناجح فحسب، بل حقق أيضًا إنجازات كبيرة في مكافحة خسائر ما بعد الحصاد وتمكين المزارعين المحليين. وتسلط قصته الضوء على الأثر التحويلي للتدخلات الموجهة في معالجة التحديات الرئيسية التي يواجهها القطاع الزراعي في نيجيريا.
من خلال التركيز على حلول مثل مسحوق الفلفل المعبأ في أكياس صغيرة والاستفادة من برامج ريادة الأعمال، يُجسِّد أولانريواجو كيف يمكن للأفراد إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم المحلية مع بناء مشاريع تجارية مستدامة في الوقت نفسه.
تسلط قصة النجاح الأفريقية هذه الضوء على أهمية معالجة مشكلات الفاقد بعد الحصاد، وتقدم مثالاً ملموساً على النجاح الريادي في القطاع الزراعي النيجيري.